وشهدت الورشة مشاركة مجموعة من الأطفال الذين خاضوا تجربة فنية ثرية، تعرّفوا من خلالها على تاريخ فن الفسيفساء وتقنياته الأساسية، باعتباره أحد الفنون العريقة المرتبطة بالموروث الحضاري والثقافي الجزائري. كما أبدع المشاركون في إنجاز لوحات وأعمال مستوحاة من الزخارف التقليدية والعناصر التراثية، معبرين عن مواهبهم الفنية وأحاسيسهم الإبداعية.
وقد سعت هذه المبادرة إلى غرس حب التراث لدى الناشئة، من خلال تقريبهم من مختلف أشكال التعبير الفني التقليدي، وتنمية الحس الجمالي لديهم، إلى جانب تشجيعهم على الابتكار وصقل مواهبهم في فضاء تفاعلي يفتح أمامهم آفاق الإبداع والمعرفة.
وتندرج هذه الورشة ضمن البرنامج الثقافي والتربوي المسطر في إطار التظاهرة، والذي يهدف إلى تعزيز ارتباط الأطفال بموروثهم الثقافي الوطني، وترسيخ قيم الهوية والانتماء، عبر أنشطة تجمع بين البعد التعليمي والترفيهي.
ياسمين جنوحات