کد خبر: 1446

جمعية زهرة بلادي تطلق قافلتها التضامنية الثالثة نحو بجاية… مسيرة خير تؤكد أن الجزائر وطن التضامن

في صورة جديدة من صور التلاحم والتكافل التي تميز المجتمع الجزائري، انطلقت القافلة التضامنية الثالثة لجمعية زهرة بلادي، متوجهة إلى ولاية بجاية، حاملة معها مساعدات إنسانية موجهة للعائلات والمناطق المتضررة من الحرائق الأخيرة.

هذه المبادرة الإنسانية تأتي لتؤكد مرة أخرى أن المجتمع المدني الجزائري يبقى حاضرًا في الميدان، خاصة في الظروف الصعبة، حيث تجند أعضاء الجمعية، إلى جانب المحسنين وأصحاب القلوب البيضاء، من أجل جمع المساعدات وإيصالها إلى مستحقيها.

وقد حملت القافلة رسالة إنسانية نبيلة عنوانها: «أمانتكم وصلت والخير وصل لأهله»، وهي رسالة تختصر حجم الثقة التي وضعها المحسنون في أعضاء الجمعية، والجهود الكبيرة التي بذلت من أجل ضمان وصول التبرعات والمساعدات إلى العائلات المتضررة.

وتعد جمعية زهرة بلادي من الجمعيات الناشطة والفاعلة في الساحة الجمعوية والمجتمع المدني، حيث استطاعت بفضل إنجازاتها المتواصلة وبرامجها المتنوعة أن تحجز مكانة مميزة بين الجمعيات، من خلال تنظيم النشاطات الاجتماعية والثقافية، والمشاركة في المبادرات التضامنية، إلى جانب تنظيم المهرجانات والفعاليات التي تمنح للشباب مساحة للإبداع وإبراز مواهبهم.

كما أن الحركية التي تعرفها الجمعية تعكس روح الفريق الواحد، خاصة بفضل شبابها المتميز وأعضائها الذين اختاروا العمل الميداني وخدمة المجتمع شعارًا لهم، مؤمنين بأن العمل الجمعوي الحقيقي يبدأ من الميدان ويصل إلى المواطن في كل الظروف.

القافلة الثالثة نحو بجاية ليست مجرد مساعدات عابرة، بل هي رسالة محبة وأخوة وتضامن من أبناء الجزائر إلى إخوانهم المتضررين، ورسالة تؤكد أن الجزائريين يقفون صفًا واحدًا عندما تستدعي الظروف ذلك.

كل التحية والتقدير لأعضاء جمعية زهرة بلادي، ولكل المحسنين وناس الخير الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، سواء بالمساعدة أو الدعم أو حتى بالكلمة الطيبة.

فهنيئًا لجمعية زهرة بلادي بهذا النشاط الإنساني النبيل، وهنيئًا للشباب الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن مستقبل العمل الجمعوي في الجزائر بين أيادٍ واعية ومخلصة.

يدًا بيد نكون أقوى… والجزائر والخير يجمعنا.

جمعية زهرة بلادي… حضور في الميدان، عطاء متواصل، وشباب يصنعون الفرق.

الإعلامية ياسمين جنوحات