عاجل

دخول مدرسي أكثر تضامنًا.. AMIR 2000 ترافق أكثر من 500 تلميذ من العائلات المعوزة بوهران وجيجل

في إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي ومرافقة العائلات التي تواجه ظروفًا اجتماعية صعبة، تواصل مؤسسة AMIR 2000 التزامها بالعمل التضامني، من خلال إطلاق مبادرة إنسانية بمناسبة الدخول المدرسي 2026، تستهدف أكثر من 500 تلميذ من العائلات المعوزة بولاياتي وهران وجيجل.

| 0
دخول مدرسي أكثر تضامنًا.. AMIR 2000 ترافق أكثر من 500 تلميذ من العائلات المعوزة بوهران وجيجل

وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أن الدخول المدرسي لا يمثل محطة تربوية فحسب، بل يشكل أيضًا مناسبة لتعزيز روح التضامن وتقاسم المسؤولية المجتمعية، بما يساهم في توفير ظروف أفضل للأطفال ومرافقتهم في بداية موسم دراسي جديد.

وقد جرى تنظيم هذه العملية التضامنية بالتعاون مع مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني، إلى جانب جمعية كافل اليتيم – مكتب سيدي الشحمي بولاية وهران، في إطار شراكة تهدف إلى توسيع دائرة الاستفادة والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وتشمل المبادرة تلاميذ من أسر معوزة بولاية وهران، إلى جانب منطقة منكوبة بولاية جيجل، بما يعكس البعد الإنساني للعملية وحرص القائمين عليها على مرافقة الأطفال والأسر المتضررة ومساندتهم مع انطلاق الموسم الدراسي.

وتبرز هذه الخطوة أهمية تضافر جهود المؤسسات الاقتصادية والهيئات الخيرية والجمعيات المدنية في دعم التمدرس، لاسيما بالنسبة للأطفال الذين قد تواجه عائلاتهم صعوبات في توفير المستلزمات الضرورية للدخول المدرسي.

كما تعكس مبادرة AMIR 2000 توجهًا نحو جعل المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات جزءًا من المساهمة في خدمة المجتمع، من خلال مبادرات عملية تستهدف فئات محددة وتستجيب لاحتياجاتها، خصوصًا في المناسبات التي تفرض أعباء إضافية على الأسر.

وبالتعاون مع مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني وجمعية كافل اليتيم بسيدي الشحمي، تتحول هذه المبادرة إلى صورة من صور التكافل المجتمعي، ورسالة مفادها أن الاستثمار في الطفل والتعليم هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن التضامن الحقيقي يتجسد في الميدان من خلال مبادرات تلامس احتياجات المواطنين.

وهكذا، تواصل AMIR 2000 حضورها في المشهد التضامني، مؤكدة من خلال مبادرتها بمناسبة الدخول المدرسي 2026 أن المسؤولية الاجتماعية يمكن أن تكون جسرًا لمساندة الأسر، ودعم الأطفال، ومنحهم فرصة لبدء عامهم الدراسي في ظروف أكثر أمانًا وكرامة وأملًا.      

 

مشاركة الخبر

تم نسخ الرابط!

التعليقات